ما أن أقف في تلك الردهة
وأشم رائحة الشتاء
في صباحٍ عاري .. أنتظر موعداً
ملي بقطعٍ بيضاء من السكر ..
يمتزج الشوق .. مع دخان قهوتي الساخنة
ويرمق الى الفنجان الاخر
يذكرني بها .. يخترق جسدي المحموم
يحاول ان يشعل الدفئ في قلبي
يذكرني بحبيبتي ..
التي تركت فنجانها ولم تعد
طاغياً كان الجمال أخي
فنجان القهوة رمز لدقائق تمضي من العمر
ثم لا تعود
بضع أسطر من السفر البعيد نامت هنا
بين دفئ القهوة و خدر الأصابع
صادفتك هنا أخي ياسر
يلا طيب بعض المصادفات