التسجيل


-:::: منتديات تكروني دوت كوم ::::-
العودة   -:::: منتديات تكروني دوت كوم ::::- > الأقــســـام الــعـــامــة > مجلس النقاش والحوار الهادف

مجلس النقاش والحوار الهادف للنقاش الجاد الموضوعي الذي يخص كل القضايا التي تهم مجتمعاتنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21 /10 /2008, 23:48   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ع . البرنس
:: شخصية مهمة ::
 
الصورة الرمزية ع . البرنس
 
إحصائية العضو








ع . البرنس غير متواجد حالياً
  
افتراضي شكراً أميركا..شكراً أوباما


 

بضعة أيام
أو لنقل خمسة عشر يوم بالتحديد
تلك هي المدة الزمية التي تفصل بيننا و بين إنطلاقة المرحلة النهائية من سباق الرئاسة
إلى البيت الأبيض
من هو الرئيس القادم للولايات المتحدة الأميريكية
أو و لكي نكون أكثر دقة من هو الرئيس القادم للعالم
نعم مازالت إستطلاعات الرأي تشير إلى تقدم مرشح الحزب الديمقراطي
السينتور باراك حسين أوباما
لكن إستطلاعات الرأي تلك لا تكفي لمعرفة الرئيسي
إذاً ما الذي يهمنا من كل هذا ؟؟
ما يهمنا و هو الجانب المثير في الأمر
هو أننا اليوم أمام منعطف تاريخي إستثنائي الحدوث
لدينا ما قد لا نبالغ إن سميناها الظاهرة
لدينا و لأول مرة على أسطر التاريخ ( سينتور أسود إبن مهاجر كيني آخذ في شق طريقه نحو البيت الأبيض ) أعلى منصب قد يطمح إليه المرء على وجه الأرض
إذا لماذا لا نمضي بعيداً و نتسائل ؟؟
بالطبع نحن هنا لسنا بمعرض ما حققته مسيرة ( الأفرو أميركا ) على مدى تلك الحقب
و كذا لن نقف عند ما حققه السينتور أوباما حتى الآن من إنعطافة نوعية
إنما لنحاول الخوض أبعد
لنضع أيما نقطة مهملة الشكل هنا بآخر السطر من ثم نمضي طارحين جوهر السؤال
ماذا لو دخل أوباما البيت الأبيض ؟؟؟
ماذا لو حكم الولايات المتحدة رجل أسود ؟؟؟
من يحكم أميركا اليوم إنما يحكم العالم
إذاً قد يجلس هذا العام على عرش العالم رجل أسود
و السسيدة الأولى أيضاً تصبح إمرأة سوداء
ترى ما الذي يعنيه كل هذا
إنه منعطف تاريخي لنا جميعا نحن حاملي البشرة السوداء على وجه المعمورة
كما أنها صخرة سوف تتكسر على جنباتها كل تلك النظريات المجحفة التي ظلت لقرون
تنادي و تروج لفكرة أن أصحاب هذه البشرة الداكنة أقل قدرات و زكاء من سواهم
هي لحظة التجلي و إنبثاق فجر الإنسانية المثلى التي ظن البعض أن قد أفل نجمها دون عودة
هنا سوف يسطر التاريخ ملحمته الكبرى
معلنا أن البشر في قدراتهم و خلقهم سواسية
و أن لكل مجتهد نصيب
و كأني اليوم بصوت الراحل المناضل الكبير ( مارتن لوثر كنغ ) و هو يردد مقولته الشهيرة
( إخوتي هل تظنون أن طريقنا سينتهي هنا لا بل أن طريقنا ماضي إلى هناك إلى البيت الأبيض )
و أين أنت اليوم يا سيد كنغ لتشهد حلمك و هو يتفتح ( كزهر اللوز أو أبعد )
قلتها نبوءة و ها هي اليوم بعد كل تكالب السنين توشك أن تتحقق
من يصدق فقط قبل نصف قرن من عمر التاريخ
لم يكن ليحلم رجل أسود مثل باراك أوباما بأن يتناول رغوة قهوة في مطعم رفي للبيض
و إذا به اليوم على أعتاب الرئاسة
فكيف لا نحترم ديمقراطية أميركا و إن أختلفنا معها ببعض المفردات
أميركا التي إستعبدت السود ها هي اليوم تمد لهم يد الصداقة
فكيف بالله لا يحترم هذا الشعب بل هذه الأمة الخلاقة التي تعرف كيف تصحح أخطائها
ثم كيف لا نرى من أميركا إلا الجانب المظلم
قبل أكثر من أربعة عشر قرن من الزمن نهانا ديننا الحنيف عن التفرقة بين الأبيض و الأسود
بين العربي و الأعجمي
فنظروا معي مذا فعلنا هل بقي شيء لم ندخل فيه التفرقة
بل أن التفرقة و العنصرية هي الأصل فينا
ترى ماذا لو كان السينتور أوباما مواطن بأحد أوطننا التي نكن لها من الحب مالا تحمله الجبال الراسيات
هل كان ليترشح لأي منصب هرم
أو هل كان ليصبح ( سينتور) عن أي ولاية أصلا
سؤال سيظل باكي الجواب ؟؟
بالأمس القريب حاكم ولاية كليفورنية ( أرنولد شوازنجر ) و هو حتى ليس من مواليد أميركا
و اليوم إبن مهاجر كيني يوشك أن يحكم أعظم إنبراطورية في العصر الحديث
ترى أين يحدث مثل هذا غير بأرض الأحلام الولايات المتحدة
نختلف حول الديمقراطية الأميركية أو لا نختلف
هي واقع و كلما سواها حفنة من الخيال
إذاً آن لنا أن نفخر
نفخر بلوننا بمجدنا بجهدنا بأوباما الأسود
كيف لا و غيرنا يفخر بزين الدين زيدان و يهذء بمحمد نور
إن باراك أوباما اليوم لا يمثل الـ ( الأفرو أميركا ) فحسب
بل هو مثال فخر لكل من يحترم الإنسانية و العدالة
شأنه في ذلك شأن الأسطورة الكبرى ( نلسون مانديلا ) الذي سطر للإنسانية عامة
و للسود خاصة إحدى أرقى و أجمل و أنبل المثل الأخلاقية
و ها هو اليوم باراك أوباما يعيد كتابة الأبجدية من جديد
فشكراً أوباما
شكراً أميركا الحرة
=============
بقلم / ع البرنس

 

 












التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة ع . البرنس ; 27 /10 /2008 الساعة 20:03.

   

رد مع اقتباس
 
قديم 22 /10 /2008, 00:16   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هوساوي صميم
مشرف قسم الكمبيوتر
E.Forum Spr
 
الصورة الرمزية هوساوي صميم
 
إحصائية العضو








هوساوي صميم غير متواجد حالياً
  
افتراضي


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بصراحة موضوع جميل وتساؤلات لا بد لها من وقفة صريحة مع الذات بعيدا عن التعصب الديني..

التاريخ يشهد ولا زال يشهد ما عاناه ذوي البشرة البتروليه في أمريكا وغيرها من الإضطهاد البشع

والإزدراء والنفور حتى من مخالطتهم ومشاركتهم في اي شيء يرجع جوهره إلى " البيض "..

لكن دعنا نرى في هذا الشيء، فهم لا يفهمون في الدين أكثر مما نفهمه نحن أصحاب الدين، طبقوا

حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " لا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى " طبقوه قبلنا ولازلنا

نحن نعيش الجهل رغم معرفتنا حق المعرفة وفهمنا للحديث المذكر اعلاه...

قرأت يوما قصة اوباما هنا في جنبات المنتدى بأن أخاه لازال في مصر يحاول الحصول على

" الجنسية المصرية " بينما أخاه ماض إلى الكرسي اللذي طالما الكثيرون حلموا بلوغه ولكن

يسقطوا واحداً تلو الآخر..

أتمنى بأن يحصل على الترشيح الأعلى للرءاسة ويصبح رئيسا ليروا من لا زالوا يطبقوا المقولة

الشهيرة " إاذا جلس الأبيض فليقف الأسود " بينما نرى ان المقولة على وشك أن تتغير كليا وتصبح

" إذا جلس الأسود فليقف الأبيض على " و من رأي الشخصي انا لا أؤمن بهذه المقولة البتة..

الف شكر اخي ع البرنس على الموضوع الشيق...

وتقبل مروري...

 

 












التوقيع

إن رباً كفاك بالأمس ما كان...

سيكفيك في غدٍ ما يكون...






   

رد مع اقتباس
 
قديم 22 /10 /2008, 00:31   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
هدوء وهموم
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية هدوء وهموم
 
إحصائية العضو








هدوء وهموم غير متواجد حالياً
  
افتراضي


 

يسلموووووووووو اخوي وتقبل مروري

 

 












التوقيع

   

رد مع اقتباس
 
قديم 22 /10 /2008, 00:59   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الكرزة
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية الكرزة
 
إحصائية العضو








الكرزة غير متواجد حالياً
  
افتراضي


 

اكثر من اللي قراته في صفحتك اخوي البرنس لااستطيع ان اقول شي بعده غير .
الله يعطيك العافية على التميز.واكيد .اكيد
ننتظر جديدك بلهفة.

 

 












التوقيع

   

رد مع اقتباس
 
قديم 22 /10 /2008, 01:17   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
بيادر
الوفا طبعي
 
الصورة الرمزية بيادر
 
إحصائية العضو








بيادر غير متواجد حالياً
  
افتراضي


 

رائع ماطرحت ،،،،،،،،،،،،،،
حبيت اسجل اعجابي بقلمك الصادق ،،،،،،،،،
دمت بود

 

 












التوقيع




اللهم ارحم والدي واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله..
اللهم أبدله داراً خيراً من داره .. وأهلاً خيراً من أهله ..وارزقه الفردوس الأعلى

   

رد مع اقتباس
 
قديم 22 /10 /2008, 01:26   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ولاية كانو
عضو مبدع
 
إحصائية العضو








ولاية كانو غير متواجد حالياً
  
افتراضي


 

تحياتي

اوباما اتعاطف معه من حيث البشرة فقط

ماذا لو حكم الولايات المتحدة رجل أسود ؟؟؟


جوابه بعد حكمه سنتين من4

ع .البرنس يعطيك العافية

 

 












التوقيع

   

رد مع اقتباس
 
قديم 22 /10 /2008, 02:21   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
كريزما
 
الصورة الرمزية كريزما
 
إحصائية العضو








كريزما غير متواجد حالياً
  
افتراضي


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ع . البرنس مشاهدة المشاركة
  
بضعة أيام

أو لنقل خمسة عشر يوم بالتحديد
تلك هي المدة الزمية التي تفصل بيننا و بين إنطلاقة المرحلة النهائية من سباق الرئاسة
إلى البيت الأبيض
من هو الرئيس القادم للولايات المتحدة الأميريكية
أو و لكي نكون أكثر دقة من هو الرئيس القادم للعالم
نعم مازالت إستطلاعات الرأي تشير إلى تقدم مرشح الحزب الديمقراطي
السينتور باراك حسين أوباما
لكن إستطلاعات الرأي تلك لا تكفي لمعرفة الرئيسي
إذاً ما الذي يهمنا من كل هذا ؟؟
ما يهمنا و هو الجانب المثير في الأمر
هو أننا اليوم أمام منعطف تاريخي إستثنائي الحدوث
لدينا ما قد لا نبالغ إن سميناها الظاهرة
لدينا و لأول مرة على أسطر التاريخ ( سينتور أسود إبن مهاجر كيني آخذ في شق طريقه نحو البيت الأبيض ) أعلى منصب قد يطمح إليه المرء على وجه الأرض
إذا لماذا لا نمضي بعيداً و نتسائل ؟؟
بالطبع نحن هنا لسنا بمعرض ما حققته مسيرة ( الأفرو أميركا ) على مدى تلك الحقب
و كذا لن نقف عند ما حققه السينتور أوباما حتى الآن من إنعطافة نوعية
إنما لنحاول الخوض أبعد
لنضع أيما نقطة مهملة الشكل هنا بآخر السطر من ثم نمضي طارحين جوهر السؤال
ماذا لو دخل أوباما البيت الأبيض ؟؟؟
ماذا لو حكم الولايات المتحدة رجل أسود ؟؟؟
من يحكم أميركا اليوم إنما يحكم العالم
إذاً قد يجلس هذا العام على عرش العالم رجل أسود
و السسيدة الأولى أيضاً تصبح إمرأة سوداء
ترى ما الذي يعنيه كل هذا
إنه منعطف تاريخي لنا جميعا نحن حاملي البشرة السوداء على وجه المعمورة
كما أنها صخرة سوف تتكسر على جنباتها كل تلك النظريات المجحفة التي ظلت لقرون
تنادي و تروج لفكرة أن أصحاب هذه البشرة الداكنة أقل قدرات و زكاء من سواهم
هي لحظة التجلي و إنبثاق فجر الإنسانية المثلى التي ظن البعض أن قد أفل نجمها دون عودة
هنا سوف يسطر التاريخ ملحمته الكبرى
معلنا أن البشر في قدراتهم و خلقهم سواسية
و أن لكل مجتهد نصيب
و كأني اليوم بصوت الراحل المناضل الكبير ( مارتن لوثر كنغ ) و هو يردد مقولته الشهيرة
( إخوتي هل تظنون أن طريقنا سينتهي هنا لا بل أن طريقنا ماضي إلى هناك إلى البيت الأبيض )
و أين أنت اليوم يا سيد كنغ لتشهد حلمك و هو يتفتح ( كزهر اللوز أو أبعد )
قلتها نبوءة و ها هي اليوم بعد كل تكالب السنين توشك أن تتحقق
من يصدق فقط قبل نصف قرن من عمر التاريخ
لم يكن ليحلم رجل أسود مثل باراك أوباما بأن يتناول رغوة قهوة في مطعم رفي للبيض
و إذا به اليوم على أعتاب الرئاسة
فكيف لا نحترم ديمقراطية أميركا و إن أختلفنا معها ببعض المفردات
أميركا التي إستعبدت السود ها هي اليوم تمد لهم يد الصداقة
فكيف بالله لا يحترم هذا الشعب بل هذه الأمة الخلاقة التي تعرف كيف تصحح أخطائها
ثم كيف لا نرى من أميركا إلا الجانب المظلم
قبل أكثر من أربعة عشر قرن من الزمن نهانا ديننا الحنيف عن التفرقة بين الأبيض و الأسود
بين العربي و الأعجمي
فنظروا معي مذا فعلنا هل بقي شيء لم ندخل فيه التفرقة
بل أن التفرقة و العنصرية هي الأصل فينا
ترى ماذا لو كان السينتور أوباما مواطن بأحد أوطننا التي نكن لها من الحب مالا تحمله الجبال الراسيات
هل كان ليترشح لأي منصب هرم
أو هل كان ليصبح ( سينتور) عن أي ولاية أصلا
سؤال سيظل باكي الجواب ؟؟
بالأمس القريب حاكم ولاية كليفورنية ( أرنولد شوازنجر ) و هو حتى ليس من مواليد أميركا
و اليوم إبن مهاجر كيني يوشك أن يحكم أعظم إنبراطورية في العصر الحديث
ترى أين يحدث مثل هذا غير بأرض الأحلام الولايات المتحدة
نختلف حول الديمقراطية الأميركية أو لا نختلف
هي واقع و كلما سواها حفنة من الخيال
إذاً آن لنا أن نفخر
نفخر بلوننا بمجدنا بجهدنا بأوباما الأسود
كيف لا و غيرنا يفخر بزين الدين زيدان و يهذء بمحمد نور
إن باراك أوباما اليوم لا يمثل الـ ( الأفرو أميركا ) فحسب
بل هو مثال فخر لكل من يحترم الإنسانية و العدالة
شأنه في ذلك شأن الأسطورة الكبرى ( نلسون مانديلا ) الذي سطر للإنسانية عامة
و للسود خاصة إحدى أرقى و أجمل و أنبل المثل الأخلاقية
و ها هو اليوم باراك أوباما يعيد كتابة الأبجدية من جديد
فشكراً أوباما
شكراً أميركا الحرة
=============

بقلم / ع البرنس



فعلا شكرا اوباما
في الخامس من نوفمبر سيتم تحديد صاحب الكرسي الرئاسي
ورغم اني لست متأكدا من انه سيربح الانتخابات
لكن مشاركته فيها هي نصر بحد ذاتها لذوي البشره السوداء
وهذا مايهم في الموضوع

بالغ التحيات لك صديقي العزيز

 

 

   

رد مع اقتباس
 
قديم 22 /10 /2008, 02:54   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
صمت الغروب
مراقب المنتدى العام
 
الصورة الرمزية صمت الغروب
 
إحصائية العضو








صمت الغروب غير متواجد حالياً
  
افتراضي


 

ها هو اوباما يذكرنا برموز النضال السوداء مانديلا وما ادراك من منديلا الاسطورة الحيه ذكره عز للون الاسود الذي لطالما اعتبر وجوده ملازما للعبودية سطر في القارة السمراء قصة اسطوريه قال فيها نحن هنا خلق لنا مالنا وعلينا ماعلينا
مارتن لوثر كينغ .. هذا يعجز القلم عن وصف مسيرته التى اعجب ان هناك من يملك بشرة سوداء ولايعرفه واقواله ومواقفه التى سطرت على القارة الامريكية
كان مانديلا في ايام العنصرية المقيته كلما نظر الى رجل ابيض قال له يوما ما وسكت
هي نبوئات لان الحق لايرضى بأن يظل مطأطأ الرأس ليس هناك قيم صحيحة تسير في خطى العنصريه
هى قيم الاسلام الحميده كلكم لادم وادم من تراب وسين بلال بصادنا وسلمان منا ال البيت


اخي البرنس ربما يوما من الايام تسطر انت ما تطمح اليه نفوسنا من علم و معرفة
انك ذو نفس مشرئبة الى العلا وذو قلم يأبي الجهل والفكر الدوني المسطح
تقبل مروري وعظيم احترامي

 

 












التوقيع


كل الشكر لتصميم عذاري السمروات



لـون بـشرتــي جميل
كجمال التربة السوداء
في افريقيا الام .. لمبيدي

التعديل الأخير تم بواسطة صمت الغروب ; 22 /10 /2008 الساعة 12:54.

   

رد مع اقتباس
 
قديم 22 /10 /2008, 08:13   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عيسى حداد
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عيسى حداد
 
إحصائية العضو








عيسى حداد غير متواجد حالياً
  
افتراضي


 

حلم مارتن لوثر كينق
وضع ابجدياتها مالكوم اكس
درسها نيلسون مانديلا
واقترب من تحقيقها اوباما
حكذا تتحقق الاحلام
من العبودية للتربع على عرش العالم
فليبارك الله اميركا

 

 












التوقيع

سألتها يا أغلى الانام ايش هو الغرام ؟
قالت لي : إنك ما تنام واوهام
وتنتظر شمس اللقا وما تيجي شمس اللقا
مشوار وا يعرف وصول
ولحظه بها كل الفصول
وقلب واحد يحترق
وبعض الصدق






كم هي الحياة شاقة عندما تعرف ماهية المنطق

   

رد مع اقتباس
 
قديم 22 /10 /2008, 10:08   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ريحانة مكة
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية ريحانة مكة
 
إحصائية العضو







ريحانة مكة غير متواجد حالياً
  
افتراضي


 

يعطيك ربي العافية
اقتباس:

حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " لا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى "

اذا كانت هذه اساس المفاضلة لدينا بماذا تميز اوباما عن غيره من الحكام حتى يستحق ان شكره ونفتخربه

تقبل مروري

 

 

   

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 21:05.

تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية إسترجاع كلمة المرور

 

    

الصفحة الرئيسية للموقع . شروط وقوانين المنتدى . مركز تكروني لتحميل الملفات والصور . أتصل بنا

جميع الآراء في المنتدى تمثل وجهة نظر كاتبيها .. ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع

Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
الأعلى الأرشيف