الشامى الصغير
29 /8 /2009, 17:08
[
السلام عليكم جميعا ورحمة الله
اليوم سنحاول بعون الله وتوفيقه تسليط الضو
على مشكلة مستقبليه تخص البشر
اجمعين ألا وهى التكاثر السكانى وازمة الغذاء
فى عام 1950 بلغ عدد سكان الارض من البشر مليارين ونصف المليار وبعد 37سنة تضاعف الرقم وصار خمسة مليارات وحتى منتصف القرن الحالى يتوقع ان يبلغ عشرة مليارات نسمة
وهى زيادة مطردة تبلغ 2 الى 3 فى المئة سنويا تاتى بمجملها فى مواليد شعوب الجنوب
بينما تعانى دول الشمال اما جمودا سكانيا واما تناقصا فالالمان يتناقصون بمعدل نصف مليون شخص سنويا والفرنسيون كذالك بمعدل مائة الف سنويا وفى عام 2040 ستكون اوربا
4فى المئة فقط من سكان الارض وهناك من يتنباء بان الشعوب الاوروبية فى طريقها الى
الزوال لقد حصلت هذه الزيادة نتيجة االتقدم فى مجالات الطب والغذاء والحياة وفى
حين يعتبر هذا التطور مبدئيا شيئا طبيعيا فان دول الغرب تعتبره كارثة الكوارث على الحياة البشرية وعلى البيئة والتنمية وتطالب بتدابير صارمة للحد منه بل بدأت تلمح الى انها
ستتدخل بطرق اكراهية فى المستقبل لفرض هذه التدابير على دول الجنوب
والحقيقة ان النظرة الغربية لمسألة السكان ليست جديدة وهى استمرار
للفكرة التى اطلقها العا:00g1:لم الانكليزى مالتوس فى نهاية القرن التاسع عشر
وجاء فيها =ان المجاعة تبدو وكأنها اخطر وابغض موارد الطبيعة فقوة السكان
اعظم بكثير من قوى الارض وفى مقدرتها على توفير العيش لدرجة ان الموت
قبيل الاوان يجب ان يصيب الجنس البشرى بشكل او باخر=
وفى مؤتمر السكان الذى انعقد فى السبعينيات فى بوخاريست قالت دول الغرب
==ان عجز البيئة عن انتاج غذاء كافى يفى باحتياجات معدلات التزايد السريعة
طبيعى وبالتالى فان حدوث المجاعات وامراض سوء التغذية نتيجة حتمية==
يستشهد الغرب على ذلك بان العلم يحتاج الآن الى نحو 120 مليون طن من
البروتين بينما الانتاج الحالى 90 مليون طن وسترتفع الفجوة الى 200مليون طن
بنهاية منتصف القرن الحالى وهنالك فجوة غذائية مماثلة فى الحبوب والسكريات
وهى فجوة تتعاظم مع تزايد السكان وتهدد بالمزيد من المجاعات والكوارث الانسانية
والحيوانية والطبيعية
غير ان المالتوسية الكلاسيكية او الحديثة والتى تشكل مبداء ثابتا مبادئ
النظم الغربية والراسمالية ظهرت فى مناخ الاستعمار هذه النظرية قد ثبت
خطئها العلمى فالعلماء النزيهون اثبتوا ان كوكب الارض يستطيع بامكاناته
الغذائية الحالية اطعام 47 مليار نسمة بالمستويات الممتازة الموجودة فى
اميركا و157 مليارنسمة بمستويات التغذية فى اليابان وذهب علماء اخرون
الى ابعد من ذالك بكثير فقالوا=ان الارض تستوعب وتطعم 132 الف مليار
نسمة=وهو رقم يبدو اشبه بالخيال الجامح او الجانح الآن بالذات الا انه
يتسق فى راينا مع النظرة الاسلامية للكون والحياة اضافة الى ان علماء الاتحاد
السوفيتى اكدوه منذ عقود حين قالوا = ان الانسان لم يكتشف ويستغل من
طاقات هذا الكوكب سوا واحد فى المئة فقط يتفق هؤلا على ان الفجوة
الغذائية وظاهرة الموت من الجوع ليست نتيجة لتزايد السكان بل نتيجة
حتمية للنظام الراسمالى ونمط الحياة فى الغرب اولا
ويرى خبراء الامم المتحدة ان مساحة الاراضى المزروعة فى العالم
اقل من نصف المساحة القابلة للزراعة وانه لو احسن استغلال الجزء المزروع
جيدا لاطعمت عشرة اضعاف سكان الارض حاليا ويرى هؤلاء الخبراء انما يحول
دون ذلك هو عدم وجود تعاون عالمى وتقنى واحتكار العلم والمعرفة
والتدمير النظم للبيئة العالمية ولاقتصاديات الدول الفقيرة والنامية لا سيما
الافريقية منها من قبل مؤسسات الغرب وخبرائه وبرامجه السياسية
واثبت خبراء ومفكرون كثيرون ان الموت بسبب ظاهرة مبرمجة ومخططة
بدليل ان الدول الغنية التى تنتج وحدها اكثر من نصف الغذاء فى العالم تقوم
باتلاف مئات الاطنان سنويا او تنفق مليارات الدولارات على حفظ وتخزين الاغذية
لكى تنخفض اسعارها العالمية التى تحدد بمعايير سياسية صرفة وهى لا تقدم
مساعدات سوا اقل من مليونى طن سنويا وتترك ملايين البشر يموتون جوعا وعطشا
ومرضا وقال خبراء سابقون عملوا فى برامج دولية للتنمية فى العالم الثالث =ان تلك
البرامج مسؤلة مباشرة عن كوارث البيئة وتراجع معدلات الانتاج وموت البيئة
ونظم الاقتصاد التقليدية هذا كله سببه نمط الحياة والاستهلاك الغربى للغذاء
والذى لا يتناسب والعدالة والمثل الانسانية وبات هذا النمط يشكل تهديدا فعليا
للحياة الاجتماعية والانسانية على الاؤرض
[/grade]
السلام عليكم جميعا ورحمة الله
اليوم سنحاول بعون الله وتوفيقه تسليط الضو
على مشكلة مستقبليه تخص البشر
اجمعين ألا وهى التكاثر السكانى وازمة الغذاء
فى عام 1950 بلغ عدد سكان الارض من البشر مليارين ونصف المليار وبعد 37سنة تضاعف الرقم وصار خمسة مليارات وحتى منتصف القرن الحالى يتوقع ان يبلغ عشرة مليارات نسمة
وهى زيادة مطردة تبلغ 2 الى 3 فى المئة سنويا تاتى بمجملها فى مواليد شعوب الجنوب
بينما تعانى دول الشمال اما جمودا سكانيا واما تناقصا فالالمان يتناقصون بمعدل نصف مليون شخص سنويا والفرنسيون كذالك بمعدل مائة الف سنويا وفى عام 2040 ستكون اوربا
4فى المئة فقط من سكان الارض وهناك من يتنباء بان الشعوب الاوروبية فى طريقها الى
الزوال لقد حصلت هذه الزيادة نتيجة االتقدم فى مجالات الطب والغذاء والحياة وفى
حين يعتبر هذا التطور مبدئيا شيئا طبيعيا فان دول الغرب تعتبره كارثة الكوارث على الحياة البشرية وعلى البيئة والتنمية وتطالب بتدابير صارمة للحد منه بل بدأت تلمح الى انها
ستتدخل بطرق اكراهية فى المستقبل لفرض هذه التدابير على دول الجنوب
والحقيقة ان النظرة الغربية لمسألة السكان ليست جديدة وهى استمرار
للفكرة التى اطلقها العا:00g1:لم الانكليزى مالتوس فى نهاية القرن التاسع عشر
وجاء فيها =ان المجاعة تبدو وكأنها اخطر وابغض موارد الطبيعة فقوة السكان
اعظم بكثير من قوى الارض وفى مقدرتها على توفير العيش لدرجة ان الموت
قبيل الاوان يجب ان يصيب الجنس البشرى بشكل او باخر=
وفى مؤتمر السكان الذى انعقد فى السبعينيات فى بوخاريست قالت دول الغرب
==ان عجز البيئة عن انتاج غذاء كافى يفى باحتياجات معدلات التزايد السريعة
طبيعى وبالتالى فان حدوث المجاعات وامراض سوء التغذية نتيجة حتمية==
يستشهد الغرب على ذلك بان العلم يحتاج الآن الى نحو 120 مليون طن من
البروتين بينما الانتاج الحالى 90 مليون طن وسترتفع الفجوة الى 200مليون طن
بنهاية منتصف القرن الحالى وهنالك فجوة غذائية مماثلة فى الحبوب والسكريات
وهى فجوة تتعاظم مع تزايد السكان وتهدد بالمزيد من المجاعات والكوارث الانسانية
والحيوانية والطبيعية
غير ان المالتوسية الكلاسيكية او الحديثة والتى تشكل مبداء ثابتا مبادئ
النظم الغربية والراسمالية ظهرت فى مناخ الاستعمار هذه النظرية قد ثبت
خطئها العلمى فالعلماء النزيهون اثبتوا ان كوكب الارض يستطيع بامكاناته
الغذائية الحالية اطعام 47 مليار نسمة بالمستويات الممتازة الموجودة فى
اميركا و157 مليارنسمة بمستويات التغذية فى اليابان وذهب علماء اخرون
الى ابعد من ذالك بكثير فقالوا=ان الارض تستوعب وتطعم 132 الف مليار
نسمة=وهو رقم يبدو اشبه بالخيال الجامح او الجانح الآن بالذات الا انه
يتسق فى راينا مع النظرة الاسلامية للكون والحياة اضافة الى ان علماء الاتحاد
السوفيتى اكدوه منذ عقود حين قالوا = ان الانسان لم يكتشف ويستغل من
طاقات هذا الكوكب سوا واحد فى المئة فقط يتفق هؤلا على ان الفجوة
الغذائية وظاهرة الموت من الجوع ليست نتيجة لتزايد السكان بل نتيجة
حتمية للنظام الراسمالى ونمط الحياة فى الغرب اولا
ويرى خبراء الامم المتحدة ان مساحة الاراضى المزروعة فى العالم
اقل من نصف المساحة القابلة للزراعة وانه لو احسن استغلال الجزء المزروع
جيدا لاطعمت عشرة اضعاف سكان الارض حاليا ويرى هؤلاء الخبراء انما يحول
دون ذلك هو عدم وجود تعاون عالمى وتقنى واحتكار العلم والمعرفة
والتدمير النظم للبيئة العالمية ولاقتصاديات الدول الفقيرة والنامية لا سيما
الافريقية منها من قبل مؤسسات الغرب وخبرائه وبرامجه السياسية
واثبت خبراء ومفكرون كثيرون ان الموت بسبب ظاهرة مبرمجة ومخططة
بدليل ان الدول الغنية التى تنتج وحدها اكثر من نصف الغذاء فى العالم تقوم
باتلاف مئات الاطنان سنويا او تنفق مليارات الدولارات على حفظ وتخزين الاغذية
لكى تنخفض اسعارها العالمية التى تحدد بمعايير سياسية صرفة وهى لا تقدم
مساعدات سوا اقل من مليونى طن سنويا وتترك ملايين البشر يموتون جوعا وعطشا
ومرضا وقال خبراء سابقون عملوا فى برامج دولية للتنمية فى العالم الثالث =ان تلك
البرامج مسؤلة مباشرة عن كوارث البيئة وتراجع معدلات الانتاج وموت البيئة
ونظم الاقتصاد التقليدية هذا كله سببه نمط الحياة والاستهلاك الغربى للغذاء
والذى لا يتناسب والعدالة والمثل الانسانية وبات هذا النمط يشكل تهديدا فعليا
للحياة الاجتماعية والانسانية على الاؤرض
[/grade]