ع . البرنس
20 /8 /2007, 14:22
جميل أن نمد اسطر الجسور وفي دوة الحبر , جميل أن تكون الحروف قوية جميل أن يكون لأصواتنا رجع صدى
جميل هو كسر القيود والانعتاق لنضع نقطة هنا , لنعد إلى بادئ الأمر قبل الإبحار ونتفق أن ثمة متسع في القارب للجميع
لنتفق أن الوجهة واحدة ومن ثم لنختلف في طريقة التجديف كيف نشاء , كيف لا ونحن اخترنا للمسيرة أجمل السبل وأصعبها
ألا وهي ( الكلمة ) , بضعة أحرف نسطرها هنا ومن ثم نطلقها إلى أبعاد لا حدود لها
لا نعرف حتى بأي ارض قد تحط رحالها , وكم من الأعين سوف تقرأها كم من عقول سوف تُقتحم , إذا فحري بنا أن نكون بمستوى المسؤولية والتحديات
هي ليست إلا بداية أكثر اللحظات قسوة وأشدها وعورة لنعلم إذا أن كل حرف نكتبه سيكون مرآة ومقياس وشاهد على ما نحن عليه
إننا نقدم للعالم أنفسنا ولكل فعل ردة فعل , إن لم نحسن في التقاط الصورة فلنحسن في انتقاء الإطار
بوسعنا أن نوحد العمل بوسعنا أن نجعل من المستحيل ممكن
أعلم أن البحر في أوج مده وان الرياح عاتية
ولكن فرصة الإبحار لا تزال قائمة ولكن لنواجه أنفسنا قبل مواجهة الأخر
علينا أن نتقن فن اللعبة , كيف نخلع ملابس الزيف الفضفاضة عن أجسادنا في مكاشفة صادقة
دون الوصل إلى حد العري
إني أرحب بكل أشكال النقد , شريطة أن لا يمس بالجوهر ( الإنسان ) , هي فرصة لأقول كفى هتاف , كفى رفع هذه الرايات البالية
لماذا نسمي النجمة باسم الشمس
لا تقلبوا الأشجار كي تبدو أطول , إن كثرة الماء تفسد التربة فتموت البراعم
ولا أراه عيبا أن نحمل حقائبنا المدرسية على ظهورنا مجددا لنعود بها إلى صفوفنا الأولى لنتعلم
(abcd) الحوار
إن لكل شئ ثمن ولكل خدمة فاتورة , كيف نضحي بالشئ من اجل سواه
منذ كان جدي صبيا يافعا ونحن نضع العربة امام الحصان
نحاول عبور الجسر قبل بلوغه ولقد استهلكنا من الحروف ( الأنا ) ما يكفى لإعادة تدوين مكتبة الإسكندرية والكونجرس معا
سوف احرق صباح الغد كل تمائم جدتي وربما يبلغ التطرف بي لأصرخ في وجه ابي .. كفى , من يقدم معي لنطرح من الأسئلة أربعة
1- من نحن ؟
2- إلى أين نسير ؟
3- ماالذي نريده ؟
4- ماهي إمكاناتنا ؟
ثمة فرق بين من يبحث عن الإجابة ومن ينقب في محتوى السؤال
إذا هي بطاقة دعوة صغيرة بحجم نصف كف الطفل
أدسها وخلسة في زوايا صناديق بريدكم
أقول فيها
( إني أخالفك الرأي في كل كلمة تقولها لكني أدافع حتى الموت عن حقك في أن تقولها )
وإذا عرفنا كيف نختلف
حتما سنعرف كيف نتفق
إن أي شمعة مهما بلغ الشح في ضوئها
كفيلة بأن تحد من عتمة الطريق
كل تمنياتي بالتوفيق والنجاح للجميع
أنت أنا , وأنا أنت
ونحن هم .
إذا غاب قلمي فإن قلبي لن يغيب
بقلم
ع البرنس
جميل هو كسر القيود والانعتاق لنضع نقطة هنا , لنعد إلى بادئ الأمر قبل الإبحار ونتفق أن ثمة متسع في القارب للجميع
لنتفق أن الوجهة واحدة ومن ثم لنختلف في طريقة التجديف كيف نشاء , كيف لا ونحن اخترنا للمسيرة أجمل السبل وأصعبها
ألا وهي ( الكلمة ) , بضعة أحرف نسطرها هنا ومن ثم نطلقها إلى أبعاد لا حدود لها
لا نعرف حتى بأي ارض قد تحط رحالها , وكم من الأعين سوف تقرأها كم من عقول سوف تُقتحم , إذا فحري بنا أن نكون بمستوى المسؤولية والتحديات
هي ليست إلا بداية أكثر اللحظات قسوة وأشدها وعورة لنعلم إذا أن كل حرف نكتبه سيكون مرآة ومقياس وشاهد على ما نحن عليه
إننا نقدم للعالم أنفسنا ولكل فعل ردة فعل , إن لم نحسن في التقاط الصورة فلنحسن في انتقاء الإطار
بوسعنا أن نوحد العمل بوسعنا أن نجعل من المستحيل ممكن
أعلم أن البحر في أوج مده وان الرياح عاتية
ولكن فرصة الإبحار لا تزال قائمة ولكن لنواجه أنفسنا قبل مواجهة الأخر
علينا أن نتقن فن اللعبة , كيف نخلع ملابس الزيف الفضفاضة عن أجسادنا في مكاشفة صادقة
دون الوصل إلى حد العري
إني أرحب بكل أشكال النقد , شريطة أن لا يمس بالجوهر ( الإنسان ) , هي فرصة لأقول كفى هتاف , كفى رفع هذه الرايات البالية
لماذا نسمي النجمة باسم الشمس
لا تقلبوا الأشجار كي تبدو أطول , إن كثرة الماء تفسد التربة فتموت البراعم
ولا أراه عيبا أن نحمل حقائبنا المدرسية على ظهورنا مجددا لنعود بها إلى صفوفنا الأولى لنتعلم
(abcd) الحوار
إن لكل شئ ثمن ولكل خدمة فاتورة , كيف نضحي بالشئ من اجل سواه
منذ كان جدي صبيا يافعا ونحن نضع العربة امام الحصان
نحاول عبور الجسر قبل بلوغه ولقد استهلكنا من الحروف ( الأنا ) ما يكفى لإعادة تدوين مكتبة الإسكندرية والكونجرس معا
سوف احرق صباح الغد كل تمائم جدتي وربما يبلغ التطرف بي لأصرخ في وجه ابي .. كفى , من يقدم معي لنطرح من الأسئلة أربعة
1- من نحن ؟
2- إلى أين نسير ؟
3- ماالذي نريده ؟
4- ماهي إمكاناتنا ؟
ثمة فرق بين من يبحث عن الإجابة ومن ينقب في محتوى السؤال
إذا هي بطاقة دعوة صغيرة بحجم نصف كف الطفل
أدسها وخلسة في زوايا صناديق بريدكم
أقول فيها
( إني أخالفك الرأي في كل كلمة تقولها لكني أدافع حتى الموت عن حقك في أن تقولها )
وإذا عرفنا كيف نختلف
حتما سنعرف كيف نتفق
إن أي شمعة مهما بلغ الشح في ضوئها
كفيلة بأن تحد من عتمة الطريق
كل تمنياتي بالتوفيق والنجاح للجميع
أنت أنا , وأنا أنت
ونحن هم .
إذا غاب قلمي فإن قلبي لن يغيب
بقلم
ع البرنس